البودكاست، مع مينا وإسلام🎙: (٢٠) أماكن صحيحة: مقابلة مع أحمد يماني



Portrait of Ahmed Yamani courtesy of the subject

في الحلقة العشرين من بودكاست ختم السلطان يلتقي مينا عبر زووم الشاعر والمترجم المصري المقيم في مدريد أحمد يماني، ليتحدثا عن الشعر والترجمة وإمكانية ترجمة الشعر، والتأثيرات التي أحدثتها  ترجمة الشعر العالمي على الشعر العربي، ثم ينتقلا إلى الحديث عن علاقة الشعر بالمكان وكتابة المكان شعريًا، ليختتما حوراهما بالوضع الراهن للشعر واحتمالات الديموقراطية في تذوقه الشعر، وهل يمكن فعلا أن يكون الشعر فنًا وشعبيًا.

 

بودكاست ختم السلطان هو إنتاج وتنسيق مينا ناجي وإسلام حنيش. هما من يختاران الضيف، ويحددان الأسئلة، ويديران الجوانب التنسيقية والتقنية. وليس للموقع فضل ولا عليه لوم غير استضافة البرنامج

هيا المويل: شلون

Aleppo, 1919. Source: Wikipedia

شلون يعني؟ قال الأب بعد أن قطب حاجبيه وفغر فمه. تن .. تن .. تيرن، تن .. تن .. تيرن. بدأت شارة mission impossible  من التلفزيون الذي خلفه. تيرا رااا، تيرا رااا، تيرن. ضحكتْ فزم شفتيه وأغلق التلفزيون ليسحبها إلى جدية الموقف.
شلون بتعملي شي من دون ما تقوليلي؟ ولا بعرف بس يجوا ياخدوكي؟
تلاشى كل الكلام الذي حضرتْه وحفظتْه لكسب الحوار. وقالت أول ما تبادر إلى ذهنها:
بابا الموضوع من برا ببين أكبر مما هو عليه.
يعني إذا عرفوا بصفقولك؟ كتّف الأب يديه وأمال جذعه تجاهها، ما أربكها: شلون يعني أكبر وأصغر؟ اتفضلي اشرحيلي.
يعني أنت لو بتكون هنيك …
أنا ما بطلع لأنو بعرف العواقب. صاح الأب وصمت صمتًا بدا عميقًا جدًا.
يا بابا أنا ما قصدي أنك تطلع، قصدي أنو الأمور أبسط مما منتخيلها. جملة ضعيفة، لا القصص المروية بهمس، ولا الأصوات الصاخبة التي بدأت تُسمَعُ حديثًا في حلب تؤيد ذلك، فكرتْ والغضب ينمو بداخلها كصبارة.

استمر في القراءة

البودكاست، مع مينا وإسلام🎙: (١٣) مشمش بيت جالا والأمومة: مقابلة مع كارول صنصور



Photo of Carol Sansour courtesy of the subject

في الحلقة الثالثة عشر من بودكاست ختم السلطان – الأولى لسنة ٢٠٢٠ – تتحدث الشاعرة الفلسطينيّة كارول صنصور عن مراحل كتابة ديوانها الأول الصادر حديثاً عن الكتبخان “في المشمش” وعلاقتها الشخصيّة بالشعر، وقرارها بنشر قصائد الديوان بعد فترة طويلة من كتابتها، وكيفية استقبال هذه القصائد بصفتها خطاب فلسطيني مغاير. كما تتحدث صنصور عن علاقتها بأمها ودور النساء المركزي في حياتها في بيت جالا، وانعكاسهما في شعرها دون تصنيفات أو قولبة، فضلاً عن كيفية تجاوزها الشخصي لفخاخ الأيديولوجية. ثم ينتقل الحوار في النهاية للحديث عن إقامتها في أثينا والحياة الثقافيّة هناك، وعن تجربة النشر وعملها التحريري بمدونة ختم السلطان.

 

بودكاست ختم السلطان هو إنتاج وتنسيق مينا ناجي وإسلام حنيش. هما من يختاران الضيف، ويحددان الأسئلة، ويديران الجوانب التنسيقية والتقنية. وليس للموقع فضل ولا عليه لوم غير استضافة البرنامج

رسائل كارول صنصور 📺: (٣) تيسير بركات

ولد تيسير بركات في مخيم جباليا في غزة ودرس الفنون الجميلة في الإسكندرية وهو من مؤسسي مركز الواسطي للفنون والأكاديمية الدولية للفنون في رام الله . أقام اثني عشر معرضاً شخصياً اخرها “أصوات من البعد” في جاليري زاوية في رام الله وشارك في العديد من المعارض الجماعية أهمها “صنع في فلسطين” في متحف المحطة في ولاية تكساس و”ربيع فلسطين” في معهد العالم العربي في باريس وبينالي ساوباولو

 


شاهد ثلاثة أعمال لتيسير بركات

𝐹𝑜𝓊𝓃𝒹 أن تكون لك في ذهنك زهور

وجدتني سميرة أسعل سعالاً حاداً حتى أنني اضطررت أن أغيب عنها عدة مرات في المطبخ لكي أتناول ملاعق من العسل الخالص وأقراصاً مهدئة.
العام مازال شاباً، لكنه مشؤوم بالنسبة لي. لقد حدثت لي فيه أشياء جد مزعجة حتى أنني فكرت في الانتحار عدة مرات في الأسبوع الماضي. إنني أكتب لك رسالتي وأنا آكل الجزر غير مطبوخ مغموساً في عسل دافئ على بخار الماء وفي الحاكي السنفونية الخامسة لبيتهوفن وسجائر (ميني كازا) وأشرب Les vieux papes.
أنت ترى إنه مزيج يهدئ من حدة التوتر. المهم هو أن تكون لك في ذهنك زهور حتى لو لم تكن تعرف أسماءها. هذا هو معنى قولك في رسالتك “أشياء كثيرة أكتبها بالخيال…”
في روايتي “السوق الداخلي” عندي جملة أقول فيها: “في ذهني زهور بلا أسماء وأسماء بدون زهور…” إنني أعي جيداً ما تشجعني عليه في رسالتك، غير أن هناك فرقاً بين أن تعي وأن تطبق ما تعيه.
الابتذال: إنها كلمة أفظع من سعالي!
في الأسبوع الأول من الشهر الماضي، ذهبت إلى تطوان لزيارة أسرتي. كانت أمي مريضة تبصق دماً وأبي يعاني من الربو… لقد كدت أبصق على وجه أبي عندما سمعته يقول لها عني “إنه يلبس معطف المخنثين” (يقصد ميني معطف)، وله لحية شيطان وشعر “هداوة”. أنت قد تقول لي بأنها أشياء بسيطة غير ذات أهمية يقولها أب عن ابنه، لكنها سفالة.
— من إحدى رسائل محمد شكري إلى محمد برادة

1977 (2006)

عقل العويط: سكايبينغ

nyc149130

Jonas Bendiksen, Philippines, Manila, 2013. Source: magnumphotos.com

 

إلى عقل العويط زاعماً أنّه الشخص الثاني في هذا الحوار
– حسناً. سأفترض أنّه الفجر، أو ما بعد منتصف الليل. يحلو لي أن أُحاور أمزجتكِ كما لو أنّكِ لا تزالين نائمة. كما لو أنّكِ تحلمين. أوهِميني فقط أنّكِ هنا، وأنّ غرائزكِ تنمو في الليل، مثلما تنمو شياطين على حافة هاوية. كلِّميني بإشارةٍ من جسدكِ، كي لا أبقى أكلّم نفسي، كما أفعل مذ وُلدتُ، وكما يفعل ممثّلٌ وحيد على خشبة مسرح… في العرض الذي يسمّونه بالإنكليزية “وان مان شو”.

استمر في القراءة

No more posts.