البودكاست، مع مينا وإسلام🎙: (١١) الجزائر، آيوا، الجزائر: مقابلة مع صلاح باديس



Salah Badis, courtesy of the subject

في الحلقة الحادية عشرة من بودكاست ختم السلطان، يتحدث الجزائري الأشهر صلاح باديس عن لغة الأدب واستخدام اللهجات المحليّة والمحكيّة فيقارن أدب الجنوب الأمريكي بالتعدديّة اللغوية داخل الجزائر حيث إشكاليات أدبية أخرى يتطرق منها إلى موقع كتاباته وتحركه بين الشعر والنثر والترجمة. يتحدث أيضاً عن تجربة إقامته الأدبيّة في أمريكا بولاية أيوا والمشهد السينمائي والموسيقي الجزائري في خضم التغيرات والحراك السياسي الحالي.

 

بودكاست ختم السلطان هو إنتاج وتنسيق مينا ناجي وإسلام حنيش. هما من يختاران الضيف، ويحددان الأسئلة، ويديران الجوانب التنسيقية والتقنية. وليس للموقع فضل ولا عليه لوم غير استضافة البرنامج

ريونوسكيه أكوتاغاوا عن الكتب، ترجمة ميسرة عفيفي

Hiroshige Utagawa, Pilgrimage to the Cave Shrine of Benzaiten, 1850. Source: ukiyo-e.org

تاريخ المسرح في دول العالم

 

لأنني أحب الكتب، فسأكتب عن الكتب قليلًا. من بين ما أملك من كتب، ثمة كتاب عجيب عن تاريخ المسرح، يُفتح على الطريقة الغربية[1]. وصدر هذا الكتاب بتاريخ ١٦ يناير ١٨٨٤ م. ويبدو أن المؤلف أحد أفراد عائلة ساموراي في طوكيو، يُسمّى تيتسو ناغاي يعمل في مديرية شرطة العاصمة. وعند النظر إلى خاتم الملكية في الصفحة الأولى، فقد كان هذا الكتاب على ما يبدو من ممتلكات إيكّو إيشيكاوا في الماضي. وفي الديباجة، ذُكر ما يلي:
“إن المسرح هو أسرع وسيلة لإزالة الجهل بتاريخ الدول الحي. ولهذا السبب في الدول الأوربية المتقدمة، تحترم طبقات المجتمع العليا من النبلاء والصفوة المسرحَ. ثم وراء الوصول إلى تلك النهضة وذلك الازدهار، هو ظهور علماء مشاهير في روما واليونان قاموا بعمل إصلاحات كبيرة في ذلك المجال. ولكن العلماء في بلادنا يحتقرون عالم مسرح الكابوكي (كما في الأصل[2]) منذ قديم الزمان، وبدون النظر إلى الاستثناءات، فالكتب التي تسجل ذلك ليست كثيرة حتى الآن. وبمعنى أنه يجب القول إنه أمر ينقص من أدوات التحضر السريع. (حذف) وثمة أماكن كثيرة هنا تعطينا إحساسا. عندما أحصل على لحظة فراغ بسيطة، أقرأ بتمعّن الكتب الفرنسية والأمريكية غيرها ثم أترجم النقاط الأساسية ترجمة بتصرف، وأصنع منها كتيب يدوي. وبالتالي أُسمّي ذلك الكتاب تاريخ المسرح في دول العالم”

استمر في القراءة

الخُبراء: صلاح باديس يترجم إريك فويار

Cédric Gerbehaye, from “Congo in Limbo”. Source: visapourlimage.com

هكذا، كل أربعاء، ولمدة شهور، يلتقي كل من كورسيل، مالي، بوش، كاسرَوْ، سزشنيي، لامبَرمونت، فيند، بينومار، كاسون، فان درهوفن، بِنافيل، سيربا بيمُنتيل، كابنِست، يلتقون بشكل ثابت، ويتشاجرون حول كل ما يخص حوض الكونغو. هذا لأنّ المؤتمر صار يقتصِرُ على هذا فقط، الكونغو. قضية ملك بلجيكا. يدرسون الجغرافيا، يُشاهدون الخرائط، يرسمون خُطوطاً وهمية على مناظر من ورق. يتحدّث المالِكون عن تلك الأجزاء متناهية الصغر والتي لم يملكوها بَعْدُ، أجزاءٌ من الألف مرسومة بالحِبر، سنتمترات على الخريطة تُمثّلُ أقاليم غريبة ومجهولة. وها هم قد بدؤوا يتحذلقون حول تصليح درج البيت، حول الواجهة التي يجب تجديدها، حول إصلاح عُلب البريد. أحدهم يتحدّث حول مصالح بلاده التي تقع في تقاطع خط طول ٥ ودائرة العرض ١٢ جنوباً، الآخر يتحدّث عن رسم خط من المحيط الأطلسي حتى تقاطع خط طول ١ ودائرة العرض ٢٥ جنوباً، خطٌ يذهب نحو الشرق حتى تقاطع خط طول ١٣ ودائرة العرض ٣٠، ثم يصعد نحو الشمال على طول خطِّ الهاجرة حتى خط الطول ٥، حتى يصل، ذات يوم، إلى المحيط ويجعل من كل هذا الورق المقصوص بالمقص بلداً شاسعاً حُراً، بلداً تجارياً –  بلداً خُرافياً.

استمر في القراءة

البودكاست، مع مينا وإسلام 🎙: (٥) الورشة والعنكبوت: مقابلة مع محمد عبد النبي



Mohamed Abdel Nabi in Paris, courtesy of the subject

في الحلقة الخامسة من بودكاست ختم السلطان، يتحدث محمد عبد النبي عن خبرته الطويلة مع ورش الكتابة وماذا أضافت له ككاتب وأشكال التعليم والتعلم في مجال الإبداع الأدبي عموماً كما يتعرض لتفاصيل العملية الإبداعية لديه وماذا أضافت له الكتابة وإلى أي حد حقق مآربه فيها فضلاً عن خبرته مع الترجمة وغيرها من ضروب أكل العيش.

 

بودكاست ختم السلطان هو إنتاج وتنسيق مينا ناجي وإسلام حنيش. هما من يختاران الضيف، ويحددان الأسئلة، ويديران الجوانب التنسيقية والتقنية. وليس للموقع فضل ولا عليه لوم غير استضافة البرنامج

محمد عبد النبي: قال وددت

Le Pho, “Young Girl with Rose”, 1941. Source: blisssaigon.com

ذات صباحٍ، كان قد قالَ، قبل سنوات: وددتُ لو أُنسَى، وددتُ لو أُترَك لأتعفّن تحت أغطية فراشي، أغطية الخمول والتراخي. كان قد استيقظ متأخرًا عن موعد العَمل في شركة الترجمة، فهَبَّ يتجهّز للخروج على عجل. يكتشفُ وردةً بلدية حمراء في حقيبة أوراقه، فيتركها في مطرحها ويمضي إلى الشوارع بلا أي حماس ولكن بحُكم العادة والإذعان لأكل العِيش.
كان يعمل ثماني ساعات كل يوم، مقابل ملاليم كل أوّل شهر، يُخصَم منها ما يُخصَم، وإذا أراد أن يُحسّن دخله عليه أن يأخذ كتاب معه إلى البيت ليترجمه بمكافأة منفصلة عن الراتب، وهكذا لم يكن يفوّت فرصة حينما يسكر لكي يبكي على الأيام التي تتسرب دون قراءة أو كتابة أو شيء له معنى. سلوك نموذجي متكرر، لم يعد من العسير عليه أن يرصده، دون أي حاجة للرجوع إلى دفاتره القديمة.

استمر في القراءة

البودكاست، مع مينا وإسلام 🎙: (٣) الزومبي والترجمان: مقابلة مع هشام فهمي



Portrait of Hisham Fahmy, courtesy of the subject

في الحلقة الثالثة من بودكاست ختم السلطان، يحل مترجم “لعبة العروش” وتولكين ونيل جايمان وتشاك پولانك هشام فهمي ضيفاً على مينا وإسلام ليتحدث عن مدارس وأساليب الترجمة وعلاقة المترجم بالمؤلف والنص، وعن أدب الفانتازيا و”البوب ليت” والكوميكس والمسلسلات بما فيها من مخلوقات خارقة وأساطير قديمة وحديثة وجذور في التاريخ الإنساني، وعن أنواع وتصنيفات الأدب وسبل تقييمها.

 

بودكاست ختم السلطان هو إنتاج وتنسيق مينا ناجي وإسلام حنيش. هما من يختاران الضيف، ويحددان الأسئلة، ويديران الجوانب التنسيقية والتقنية. وليس للموقع فضل ولا عليه لوم غير استضافة البرنامج

البودكاست، مع مينا وإسلام 🎙: (٢) هكذا تكلم البِلْد: مقابلة مع ياسر عبد اللطيف



yasser2

Portrait of Yasser Abdellatif, courtesy of the subject

في الحلقة الثانية من بودكاست ختم السلطان، يستضيف مينا وإسلام ياسر عبد اللطيف، الذي يتحدث عن أدبية النص أو ما يجعل نصاً ما أدباً في مقابل نص آخر، وعن أشكال الكتابة والأنواع الأدبية ومعنى الرواية السردية في ماضي وحاضر العربية، وعن علاقة الفلسفة بالأدب والترجمة ومستقبل الكتابة العربية في اللغات الغربية.

 

بودكاست ختم السلطان هو إنتاج وتنسيق مينا ناجي وإسلام حنيش. هما من يختاران الضيف، ويحددان الأسئلة، ويديران الجوانب التنسيقية والتقنية. وليس للموقع فضل ولا عليه لوم غير استضافة البرنامج

No more posts.