البودكاست، مع مينا وإسلام🎙: (١٨) في مديح الكلام: مقابلة مع مهاب نصر


Portrait of Mohab Nasr courtesy of the subject

في الحلقة الثامنة عشر من بودكاست ختم السلطان، يتحدث الشاعر مهاب نصر عن تجارب الكتابة الجماعيّة في التسعينيات في مجلتي “أمكنة” و”الأربعائيون”، ويناقش عملية الكتابة الشعريّة وجمالياتها، وما قد يراه البعض تجاهلاً لتجربته الهامة من جانب الوسط الأدبي. ثم يتحدث بشكل أوسع عن تغيُّر الشِعر في زمن السوشال ميديا وتأثير الوسائط الجديدة عليه، منتقلاً إلى السياق الاجتماعي والثقافي للشعر والأدب العربي المعاصر مقارنة بالأدب الغربي، والأسباب الحضارية في اختلافهما. ثم يجيب في النهاية عن السؤال الأبدي “لماذا لا يكتب رواية”.

 

بودكاست ختم السلطان هو إنتاج وتنسيق مينا ناجي وإسلام حنيش. هما من يختاران الضيف، ويحددان الأسئلة، ويديران الجوانب التنسيقية والتقنية. وليس للموقع فضل ولا عليه لوم غير استضافة البرنامج

البودكاست، مع مينا وإسلام🎙: (١٢) الطغرى والإنجليزي: مقابلة مع يوسف رخا



Photo of Youssef Rakha courtesy of the subject

في حلقة بودكاست ختم السلطان الثانية عشرة – والأخيرة لسنة ٢٠١٩ – يتحدث مضيف البودكاست يوسف رخا عن تاريخه مع الكتابة والعمل ومآخذه على الوسط الأدبي المصري، وعن الإجابات التي أعانته على أسئلة صعبة من قبيل جدوى الإبداع ومحاولات خلق مجتمع أدبي بديل. كما يناقش النشر والأنواع الأدبية والفروق بين العالم العربي والغرب والقيم الريفية في المدينة.

 

بودكاست ختم السلطان هو إنتاج وتنسيق مينا ناجي وإسلام حنيش. هما من يختاران الضيف، ويحددان الأسئلة، ويديران الجوانب التنسيقية والتقنية. وليس للموقع فضل ولا عليه لوم غير استضافة البرنامج

أحمد الفخراني: جائزة بودلير للرواية

Based on Étienne Carjat’s woodburytype portrait of Baudelaire (source: Wikipedia)

لم نكن نتوقع كل هذا النجاح عندما أطلقت مع صديقي تطبيقنا الإلكتروني الفريد: بودلير. على عكس ما يوحي به الاسم، التطبيق مختص بالرواية لا الشعر.
أتذكر عندما فكرنا في اللوجو للمرة الأولى، اقترح صديقي أدهم نوفل أن تكون صورة لهامستر. لكني قلت: لن يلفت انتباه أحد. لكن لو جعلت الهامستر يرتدي نظارة ويركض بقدميه داخل كرة زرقاء، منتجا الكلمات عبر حركة قدميه، ذلك سيلفت انتباه الجميع، وسيوحي اللوجو بما أردنا تحقيقه بالضبط: التجدد والأبدية.
اختلفنا مرة أخرى حول شعار التطبيق، اقترحت أن نستلهمه من القاعدة الروائية الشهيرة: إذا وصفت مسدسا في الغرفة، فعلى المسدس أن يستعمل. استسلمت في النهاية للشعار الذي اقترحه: “إن لم تكن قصة الكون تدور عني، فعن ماذا تدور إذن؟ عن أمك!!”
طويل، وركيك، لكنه أثبت فعالية. لقد مس الجميع، ولخص ما نسعى لتحقيقه. فالتطبيق لم يستهدف الروائيين المحترفين الذين قاوموا نجاحنا في البداية بضراوة، فهم أكثر رجعية من أن يؤمنوا بفكرة كتلك: أن يكون منتجو الرواية من القراء العاديين، سيصنعوها بأنفسهم، من قصصهم الحقيقية والمتخيلة.
عندما بدأنا التطبيق، وضعنا ست روايات منسية تحت يد مئات الرواة غير المحترفين، والذين صاروا خلال فترة قصيرة ملايين. ليصنعوا منها ملايين النسخ غير المتطابقة التي تحمل أسمائهم، حتى يُنسى اسم كتابها.
يحرر الآخرون نسخة أخرى من روايتك المحررة أصلا من رواية سابقة، فتتناسل كنسخ بلا نهاية.
لا أخفيكم سرا أن الروايات الست المنسية، هي رواياتنا التي تجاهلها الوسط الأدبي رغم جودتها، لكننا لم نتردد لحظة ونحن نتنازل عنها، يمكن لك أن تلقبنا بمسيح الروائيين، رغم أننا حظينا بلقب يهوذا، فلقد اعتبر بعض الحاقدين ما فعلناه خيانة لهذا الفن العريق.

استمر في القراءة

No more posts.