طعم الوصول | كارول صنصور: خمي

لأنه وصل لكنه لم يذق طعم الوصول – اللاجئ يحكي، سركون بولص

Athens, London / 1832. Source: raremaps.com

أنا في رحلتي الرابعة. رحلتي الكبرى الرابعة. أحط في عالم جديد آخر. هذه المرة لا أعرف فيه لغة او بشر. ينتابني فرح عظيم مؤجل. وخوف النهايات. محطتي الرابعة أثينا. اليونان. قريبة بشكل كاف لفلسطين. وبعيدة بشكل كاف عنها. أوروبية. شرقية. لا يمكن قول هذا علانية هنا. كذب. يمكن قول كل شيء علانية هنا. أفكر كثيراً في الأساطير الإغريقية. وأرى حولي أحفاد الآلهة. لغتهم تشبه العبري في أذني. وهم يشبهونني. أبحث كدجاجة واثقة عن مكان إقامتي. خمي الذي سيحميني في هذه المرحلة. أتذكر أنني أشبه بقطة من دجاجة. لن أدخل في هذه التفاصيل الآن. أرقب جميع خطاي. وخطى الاخرين. لأتعلم. monkey see. monkey do. أفكر في أصدقائي. وأصدقائي الذين استقروا في أوطان بديلة. لا أريد فلسفة الهجرة. أو التهجير. أو الغربة. والاغتراب. أبحث عن تفاصيل الحياة اليومية. عن الفرص. التحديات. أريد أن أسالهم عن كتاباتهم. عن إبداعهم في مكانهم الجديد. على حافة سنتي الثانية. أقرر أن أستنطق الآخرين. أسألهم عن قلبهم. أين تركوه. أم يحملونه معهم. عن عقلهم. جسمهم. عن أي شيء. لأحصل على وصفة. وصفة سحرية تسد حفرة ما. وبينما هم يجاوبون. على أقل من مهلهم. أقرر أنا. سأحب خمي الجديد. حتى ولو من طرف واحد.

البودكاست، مع مينا وإسلام🎙: (١٧) مهرجانات أمريكا وموت الرواية: مقابلة مع أحمد ناجي


Portrait of Ahmed Naji courtesy of the subject

في الحلقة السابعة عشر من بودكاست ختم السلطان، يجيب الكاتب والصحفي أحمد ناجي عن سؤال نهاية الرواية وعلاقته بالدراما السينمائية والتلفزيونية، ويقدم تفسيراً مختلفاً لكون الرواية هي الأكثر مبيعًا في الوطن العربي. ثم يحكي عن تجربة السجن وتأثيرها على علاقته بالكتابة. كما يتطرق إلى الأنواع الأدبية وأمراض الكاتب والتطور التكنولوجي وحقوق الملكية. يحكي ناجي أيضاً عن تجربة الحياة في أمريكا والمسارات التي تفتحت أمامه هناك. ويختم حديثه بموضوع الكتابة الموسيقية عن المهرجانات والراب ورؤيته لوضعهما الحالي ومستقبلهما.

بودكاست ختم السلطان هو إنتاج وتنسيق مينا ناجي وإسلام حنيش. هما من يختاران الضيف، ويحددان الأسئلة، ويديران الجوانب التنسيقية والتقنية. وليس للموقع فضل ولا عليه لوم غير استضافة البرنامج

No more posts.