موت بلون الذهب: ميسرة عفيفي يترجم جونئتشيرو تانيزاكي

Jun’ichirō Tanizaki by Shigeru Tamura. Source: Wikipedia

(١)
كان أوكامورا صديقي منذ الطفولة. فقد بدأتُ التردد على المدرسة الابتدائية التي لا تبعد كثيرًا عن بيتنا في شينكاوا في بداية شهر أبريل الذي بلغتُ فيه السابعة من العمر، وكان أوكامورا وقتها يأتي إلى المدرسة مع خادمة ترافقه. كنا نجلس متجاورين دائمًا، يلتصق تمامًا مكتبانا الصغيران. ليس هذا فقط، بل كنا نتشابه في العديد من الصفات.
وقتها كانت أسرتي تعمل في بيع الخمور، وكانت التجارة تزدهر يومًا بعد يوم، وتحقق نموًا مستمرًا. جعلت واجهة المحل الممتلئة بالحيوية دائمًا، قلبي أنا الطفل الصغير يشعر بفرحة واطمئنان حتى وإن كان ذلك في إطار غامض. لم يسبق لي أن ارتديت كيمونو رخيصًا من القطن لا أثناء الذهاب إلى المدرسة، ولا وقت وجودي في البيت. وعلاوة على ذلك، كنتُ متفوّقًا دراسيًّا، أختزن معلومات جميع المواد الدراسية سواء كانت قراءة أو حساب بسهولة شديدة في رأسي. كنتُ أحفظ في ذاكرتي كل ما أسمعه بوضوح تام بدون أي مجهود يذكر وكأنه يُكتب بالحبر الصيني على صفحة بيضاء. وكنتُ لا أفهم سبب استصعاب الكثير من التلاميذ للحفظ.

استمر في القراءة

البودكاست، مع مينا وإسلام 🎙: (٧) جنون الكتابة: مقابلة مع إيمان عبد الرحيم



Eman Abdel Rehim, courtesy of the subject

في الحلقة السابعة من بودكاست ختم السلطان، تتحدث الكاتبة ذات الصوت الفريد إيمان عبد الرحيم عن المرض النفسي والأدب واللغة، وكيف تصبح الكتابة في بعض الأحيان من سبل العلاج بل وسبيل إلى الخلاص والتعامل مع الألم. ورغم خصوصية تجربتها الشديدة فكلامها – للغرابة – ينطبق على الكثير من ضروب الألم التي تعالجها الكتابة.

 

بودكاست ختم السلطان هو إنتاج وتنسيق مينا ناجي وإسلام حنيش. هما من يختاران الضيف، ويحددان الأسئلة، ويديران الجوانب التنسيقية والتقنية. وليس للموقع فضل ولا عليه لوم غير استضافة البرنامج

No more posts.