Ali Lateef: Two Libyan Folktales

Tripoli coffee house by Domenico Tumiati, 1911. Source: theculturetrip.com

The brightest sun

Storyteller: Salima Abd Alsadeg Abu Khasheem

May God curse the devil, and keep us safe from his schemes.

There is a man who is married to two young women. One is white, the other black. The white woman ridicules the other for her color and constantly reminds her, You are only a servant.

Each one of them had a daughter. When the black woman sends food to the white woman, she doesn’t let her daughter eat it, or even taste it; when she gets it, she tosses it away for the dogs and says, Beware of her food, it makes you sick.

When the white daughter visits the black woman, she gives her candy and lets her play with her own daughter. But when the black daughter visits the white woman, she strikes her and throws her out. The white woman tells people bad things about the black woman, and as the saying goes, Two wives wreck a man’s home.

Continue Reading

Gheith Al-Amine: Two Poems

James Flynn, UV reactive acrylic on panel, 2019. Source: insidenola.org

SHAMSUDDIN OF THE ULTRAVIOLET

Mohammad Shamsuddin left the blue planet
after he played Death for a long time,
thinking he’d fooled it for years.

At the demise of every year,
he would stall Azriel
by offerings cut off his living flesh.

Seven years went by,
and still he stalled the angel.

Continue Reading

سلطان محمد: قصيدتان

Abbott Handerson Thayer, Angel, 1887. Source: americanart.si.edu

البوصلة

دَعِ الملاك يُغنِّي
من خلالِك
ساوقْهُ في كافّة النغمَاتِ
سلِّمْ نفسكَ تمامًا
حتى النشازاتِ الصغيرة
مثلِ صوت الحزوزِ على بعضها تحتكُّ
واحتَكِمْ لَهُ؛ أيَّ مقام يختارُ أرضُكَ
أيّانَ يصمتُ تنامُ
وإن صرَخَ اعْوِ أنتَ،
لو استنهض القومَ فاذهب واكسِر الأبوَابَ على رؤوسهم
لو طبطبَ عليهم كُن لهُم في القُبلة قبلَ الحضنِ،
دع عجلةَ الغناءِ في ريش الملاكِ

استمر في القراءة

سمية عبد الله: أغنية بعيدة

By Youssef Rakha

ماذا يعني أن ينبت لليل صوت من آخر حنجرة نامت فيه؟!
تغني للمسافات.. والخطوات المبتورة
والأرصفة اليتيمة
للبحر الساكن .. ولأولئك الذين يشعرون ألا جدوى من وجودهم
وللحياة التي لا جدوى منها أيضا
.

استمر في القراءة

أحمد فؤاد الدين: سيموت الآن

Lyle Ashton Harris, “Blue Field”, 2010. Source: artsy.net

 

“نموت.. ننام.. وما من شيء بعدها
أبهذه النومة ننهي لوعة القلب؟”
هاملت، شكسبير
سأموت الآن. أقود سيارتي وقد تسرب النوم إلي حتى استحوذ عليٌ، لا أشعر بحركتها، لابد أنها تحافظ على سرعتها العالية، فقدت السيطرة على قدمي لكني أشعر بها تضغط على دواسة البنزين. يداي قابضتان على المقود ورأسي مستقر عليه، وآلة التنبية معطلة، ربما أنقذتني لو كانت تعمل، أحاول عبور الحد الفاصل بين النوم والإفاقة فالآن هو الحد الفاصل بين الموت والحياة، الموت يرحب بي وينتظرني، أما الحياة فتبدو بعيدة المنال كسراب شاهدته صباحًا يغمر طريق العودة تحت أشعة الشمس. أحاول وأحاول مرة بعد أخرى أن أفيق مما أنا فيه، لست مستعدًا للموت، لكني لا أملك أي إرادة. لا أعرف كم مر من الوقت، ربما جزء من الثانية منذ بدأت أنت القراءة، ربما ساعة.
سيموت الآن، أو ربما بعد دقائق، سيتركني أرملة بعد عامين فقط من الزواج، سأصير مثلًا لسوء الحظ، لا أزال صغيرة في السن، لم ننجب أطفالًا، سأحوذ لقبًا لم أتصوره. سيموت الآن تاركًا فراغًا لا يمكن ملؤه، ويتركني أرملة لا يمكن لها أن تعترف بما اقترفه أبدًا، ستجن أمه وتبكي، سيجمع أصدقاؤه صوره ويعلقونها في كل مكان، سيغيب ويترك أثرًا باقيًا في كل موضع عشنا فيه يومًا.

استمر في القراءة

أحمد الفخراني: جنة عدن… قريبا

Jaco van Schalkwyk, “Welcome to Paradise”, 2021. Source: artsy.net

برز إعلان في لوحة عملاقة تتلوى أضواؤه في غنج:
خايف من النار؟ جنة عدن… قريبا!
أدركت باستسلام أني ميت. وكنت خائفا من النار، تحديدا بسبب ذلك الإعلان المريب. لم يبد أن هناك طرقًا أخرى يمكن أن أسلكها، لهذا كان عليّْ أن أتقدم – مضطرا – إلى الجنة.
أهكذا يكون الموت إذن؟ سيرًا بلا إرادة في مسار بلا خيارات. قلت: كحياتي. الشيء الرائع في الموت، أنك تكتسب البصيرة، لكنك لن تعرف ما الذي تفعله بها.
على جانبي الطريق شموس خفيفة اللهب معلقة في أعمدة إنارة، حجارة، خلاء مرصوف بالأسفلت، كثبان من الرمال تنتظر الأسمنت والألمونيوم، أعمدة كهرباء ومصارف، ظلمة بيضاء، بيوت قليلة متناثرة بلا سكان لها عزلة الكوخ والقصر دون هيبتهما وبأبواب موصدة لا يمكن ولوجها، شاحنات عمياء بلا سائقين تمر من حين لآخر، براميل ومزيد من البراميل. يشبه الطريق إلى بيتي. أهذا حقا كل ما نراه خلف حجاب الموت؟ فقط ما عشته في الدنيا مكثفا وقاتما كأبخرة سوداء زنخة، مع لمسة شيطانية بعض الشيء لا تكاد تبين.

استمر في القراءة

محمد درغام: الدنيا بدأت بالنسيان

Kees van Bohemen, Train Station, 1983. Source: artnet.com

عبر ماسورة طويلة صدئة، قطر فتحتها بطول قامة شخص عادى، يستوقف المسافرين منظر ساحر لتلال وبحيرات ساخنة، فيدخلون.
يمشون لعندها على الحصى المبلل لما يشكل قنطرة تنتظرهم على ناحيتها الأخرى بترحاب حار: “الست”. تقودهم بالغناء حتى تغمسهم فى المياه الساخنة. إنها تقلد أم كلثوم، فى هيئتها المعتادة بالنظارة السوداء والمنديل، لكنها ليست أم كلثوم. أو هذا ما أعرفه، إنها بنت هذه الوديان الخضراء، ربما كانت أول قاطنيها، لا أحد يعلم تحديداً، لكنها ترعانا جميعاً. لولاها لتهنا وضعنا بين التلال بلا أمل. نحن مشوشون، نوعاً ما، جمال الوديان يدعو للسير أبعد وشفافية البحيرات الساخنة تدعو دائماً للاستحمام. وغناء الست ينبهنا بين الأبخرة الكثيفة.

استمر في القراءة

أودرا: محجوب يوم الابلونج

Joris Hoefnagel, “Mira Calligraphiae Monumenta”, late 16th century. Source: getty.edu

استطراد وجيز عما دار بعد زرعة محجوب
كنت قد رأيت ما كتبه يائيل عني وزرعتي منذ فترة، بعدها بقليل أتى إخوته يسحبونني إلى أحد بيوت أبيهم، وجدتني اليوم متسائلا أين ذهب يائيل وهو معي أبدًا كما رهنه لي أبوه، وجدته أمامي فورا حين يقظت وقد قضيت العام الفائت كله في سهو.
قفز يائيل إلى حصان بجواره فور أن لاحظ نورًا ظنه نوره – في مصباح مطفأ، وَسْط ظُلْمَة الغرفة التي كان فيها. نظر طويلًا إلى الحصان متسائلًا إن يراه هو وأجمَعَهم حولنا، يصيح به “هل أنت ميِت هل أنا نائم؟”.
اعتاد يائيل مؤخرا النوم على الأرض دون فراش، كان قد خرج من مخبئه مؤخرًا بعد أن غزَته الفئران. هجر سريره بعد أن غادرته القطط حَمقًا منه، تلتهم الفئران إليه فورًا؛ ربما كان كل ما يشغله هو الانفلات، لا من الفئران لكن من السرير الخاوي وما تلاه من حيرة، أو هذا ما قدّرته أنا؛ يصادق الفئران، أو هذا ما رأيته طوال عيشنا معًا، ربما لم يلحظ أنّي لست فأرًا وإن أحاطني بهم.

استمر في القراءة

مريم عبد العزيز: أم كلثوم وقصيدة النثر

Chant Avedissian, Umm Kulthoum: Greatest Hits. Source: oasis-mag.com

نجلس أنا وأم كلثوم
على أريكتين متعامدتين
لنكن أكثر دقة
تجلس كاتبة سيرتها نيابة عنها
وأنوب أنا عن نفسي
وإلى جواري يجلس كل الشعراء
عدا شاعر واحد لم يحضر اللقاء
لكنه معنا أيضا
عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي

استمر في القراءة

كريم عبد الخالق: قصائد قصيرة #1

Youssef Rakha, “Cairetros 2”, 2021

لأن ما تبقى
ربما لا يكفينا معًا
سأقول أمام الله، ببساطة، أنني كنتُ
“أقبلُ الأشياء”.
*
بعد الغداء
في السرير
بطوننا مليئة بكلمات لا نحتاج إلى أن نقولها بعد الآن.
*

استمر في القراءة

عبد الرحيم يوسف: الأستاذ يوسف… ماضي؟

Abdel Rehim Youssef with his father. Courtesy of the author

{الأستاذ يوسف ماضي
محافظة الإسكندرية}
مكتوبة على لوحة رخام صغيرة
متثبتة تحت الشُرَّاعة الإزاز أم حديد معشَّق
في سُرّة الباب الخشب العتيق
على شمالك زرار الجرس الكَبس
دوس عليه.. حيرنّ رنَّة مفزعة
أو لو كنت من أهل البيت
خبَّط ع الإزاز بأطراف صوابعك..
لو خبَّطت ع اللوحة الرخام..
على اسم الأستاذ يوسف ماضي
محافظة الإسكندرية
وتوقيع الخطاط الجميل تحتها
ما حدِّش حيفتحلك!

استمر في القراءة

Maged Zaher: Five Untitled Poems

Maged Zaher by Youssef Rakha, Oldish Cafe, 12 August 2021

*

To Youssef Rakha

Revolution is a brand

Come again in proper clothes

And say that you love me

Do this before I die

.

*

My body is good for figure drawing

It is dark enough

And it has unusual curves

I’ve never used the word “adhesion” in my poems

I am tired

I am actually dead

But having dinner

I don’t exist here

I arrived earlier

To have coffee

And read literature

Early on

I loved everyone

I also

Hated myself

The good part

Is that all of us will perish

Continue Reading

الوصيف خالد: من بقايا مفكرة محترقة

The Art Journal Illustrated Catalogue: The Industry of All Nations, 1851. Source: getty.edu

مقتطف رقم (١):
كل مسطح ممدود، وليس كل ممدود مسطحًا.

ربما كنت أُمًّا لولدٍ في مثل عمره لو تزوجت في عمر مناسب، كما البنات. سعيدات الحظ أقصد. بعضهن وُهبن حسنًا ورثنه، وبعضهن وهبن مالًا أو نفوذًا لعائل. إرادة الله اقتضت. ليس في القرب مني ما يُطلب لذاته فلا نفع يُرجى، ومن ثم لا حب.
يحبني. الولد يحبني. يدرك حاجته إليَّ واهتمامي به. لا يعرف أن مصير الأطفال، بالاستغناء مع مضي العمر، محرّم عليه، ولن يعرف. لن يعرف هاجري أيضًا أن تتبُّع جديد مدونته الملقاة في الفراغ، مجهولة بلا زائرين ولا تفاعل، بات زاد يومي.

استمر في القراءة

كارول صنصور: قصيدتان

Sondra Meszaros, “You’re damned if you don’t and it’s damned if you do”, 2019. Source: 1000wordsmag.com

أنت خفاش يا حبيبي

عندما قضمتَ ثدييها
وشربت من بين ساقيها
هل ذقت خبزًا قديمًا وماء البحر
أم أنك ميتًا بالفعل كنت
هل أخبرتها أنها الشعب
والقمر والشمس
وجعلتها تنشد الفرح والدمار
عندما انزلقتْ في أحلك مناطقها

استمر في القراءة

غيث الأمين: قصيدتان

Charles Bukowski by Ulf Andersen (Getty). Source: newyorker.com

 

درويش يدور بحريق البنزين

إلى فادي أبو خليل
-أشعر شعراء جيله-
في غيبته الصغرى.
– I –
يهيم في الليل أحياناً
طيف فادي أبو خليل
الرباعي الدفع
منطلقاً بقوة تحت المطر
مخترقاً شارع الحمرا بطوله
منحرفاً بكامل سرعته يساراً
كقبضة في وجه ملاكم
صعوداً نحو السادات.

استمر في القراءة

𝐹𝑜𝓊𝓃𝒹 All revolutionaries are stupid

It pains my intelligence that someone should think they can alter anything through political agitation. I’ve always considered violence, of any type, a particularly cock-eyed example of human stupidity. All revolutionaries are stupid as are all reformers, albeit to a lesser degree, because less discomfiting. Revolutionaries and reformers all make the same mistake. Lacking the power to master and reform their own attitude towards life, which is everything, or their own being, which is almost everything, they escape into wanting to change others and the external world. Every revolutionary, every reformer, is an escapee. To fight is proof of one’s inability to do battle with oneself. To reform is proof that one is oneself beyond all help. If a man of real sensitivity and correct reasoning feels concerned about the evil and injustice of the world, he naturally seeks to correct it first where it manifests itself closest to home, and that, he will find, is in his own being. The task will take him his whole lifetime. For us everything lies in our concept of the world; changing our concept of the world means changing our world, that is, the world itself, since it will never be anything other than how we perceive it. The inner sense of justice that allows us to write one beautifully fluent page, the true reformation by which we bring to life our dead sensibilities – these are the truth, our truth, the only truth. All the rest is landscape, picture frames for our feelings, bindings for our thoughts.

— from The Book of Disquiet: The Complete Edition by Fernando Pessoa, edited by Jerónimo Pizarro, translated by Margaret Jull Costa

1929 (2017)

سمية عبد الله: ونحن بعد حين سنُمطر

Frank Ward, “Street Scene, Wolverhampton”, 1958. Source: artuk.org

(١)
القمر في تلك الليلة
كان متوهجا
السيارة مسرعة
كنت أراه
يتبعني وأتبعه
لكني ما استطعت الاتساع له
(٢)
الليل بماذا يشعر حين يغادر الناس إلى أحلامهم؟

استمر في القراءة

سلطان محمد: حيوان التصوف

Margot Wallard, from “Natten”. Source: 1000wordsmag.com

حركةٌ ثمة فيَّ
حيوان بحجم عُقلة إصبع يحرُنُ
يطلق زئيرًا لا يُسمع ويُحَسُّ
يخبرني بأمر لا أفهمه
لكنني واثق بأنه يعنيكِ،
حيوانٌ بأنيابٍ لغويةٍ ينزُّ سُمها من كلامي
فأريد سمعكِ كلهُ من الغلافِ إلى الصميم وحتى الصَّمَم،
حركةٌ بشاكلة فَلَكٍ في دائرة قُطرها عدَمُ المسافةِ
كنَخْرٍ غائرٍ،
هل من دم؟
ربما، لذا تنزفين من نومك بالكوابيس !

استمر في القراءة

غيث الأمين: عناية جابر في فصول سبع

Source: annahar.com

كل موت فناء مأساوي
كل رحيل بقاء دراماتيكي
غ.
-١-
في ظُرفك وحساسيتك المفرطة يا عناية
– في شخصك كما في نصك –
غزل حاد وغواية لمّاحة،
تَزاوُجُ شبق العيش بشظفه،
تلك قماشة روحك.
-٢-
الَآلامُ القديمة – قاطرة القصائد –
هذه التي تفرّ سهواً
من ضحكك وابتسامك،
أنبتت في تربة حقلك
جذوة الكلام.

استمر في القراءة

مالك رابح: خمسة نصوص

Yann Mingard, from “Everything is up in the air, thus our vertigo”. Source: 1000wordsmag.com

الوقوع من على أغصان الشجر

 

كُنت صبيًا شقيًا، لكن هذا ليس متداولًا في أحاديث العائلة. تبهت شقاوتي مقارنةً بأخي الأصغر الذي، رغم بعدنا عن تلك الأيام، لا يزال إلى الآن يتم تذكيره بما كان عليه، بينما تشير إليَّ الأصابع، المتغضنة والمرتجفة، بوصفي الابن الأكثر وداعةً وهدوءًا والذي يسهل الضحك عليه، للدرجة التي يصير لزامًا علينا – أنا وهو – تقبل الأمر: أنا بهزة رأس خفيفة، متقمصًا الوداعة والهدوء المذكورين، وهو، ليثبت أنهم أيضًا يسهل الضحك عليهم، بابتسامة صغيرة معطوبة، تحمل قدرًا من الشفقة اللعوب والمفارقة؛ فبينما خرجت أنا صاغًا سليمًا من عفار شقاوتي، لسوء الحظ تركت التجارب والمغامرات ندوبًا وغرزًا في وجه أخي. كنتُ حذرًا وأذكي قليلًا، لم يجرفني التيار ولم تأسرني اللحظة فأقع من على أغصان الشجر، لكن أكثر الأشياء أهمية لا يتعلق بي بل بأخي؛ كان أكثر براءةً مني ودائمًا يوافق حين أخبره، بالخوف والقلق الذي لا بد يحل من السماء على أولئك الواقفين في أول الصف، أن عليه أن يسمع كلامي، بصفتي الأخ الأكبر، ويجرب هو أولًا.

 

استمر في القراءة

No more posts.