Hilary Plum: Abortion is Thinking. Thinking is Banned.

Nan Goldin, Amanda crying on my bed, Berlin, 1992. Source: nytimes.com 

When Roe fell, I felt what lots of people felt. My feelings were common.

I felt that the lives of everyone I knew had been made possible, in the forms we know as ourselves, by access to reproductive healthcare. Everyone, most especially women and trans and nonbinary people. The job I have—the shape and status and income and independence of my working life—was barely available to those of my mother’s generation and unheard of to my grandmother’s. This is all so obvious it’s almost embarrassing to state, but apparently these days we must. Contraception and abortion are perfectly material. But the profound ways that access to them shapes us—the structures of our relationships and workplaces and society and politics, the nature of our opportunities, our ideas of who we are—aren’t easy to quantify, or even to think.

Continue Reading

سلطان محمد: صلاةٌ سوداء

Caravaggio, St Francis in Prayer, 1603. Source: Wikipedia

يا ربَّ الله حُبًّا ركعتُ الليلةَ عند رُكبتيكَ وارتجفتُ
ثم سحبتُ من دمي ليلًا شخصيًّا لكي أبكي على راحتي
يا أعلى من الوهم والفكرة وأخفى من الحسية في القصائد
يا أوضح من الصورة في السينما وأدقَّ من العدسة في اصطياد الصقر
لسمكةٍ؛ صِدني
شَصُّكَ نارٌ
وأعضائي نيئةٌ

استمر في القراءة

مريم عبد العزيز: سجاجيد

Source: lillarugs.com

١
الحائط بحذاء السرير
منه ينبعث البرد
ليملأ الغرفة
رغم النوافذ المقفلة
وسجادة الصوف الكبيرة؛
حملها أبي من بلد عربي
لجأ إليها هربا من حصاره
ليفاجأ بالحصار الاقتصادي.
وجهة غير موفقة
لرجل يعاني من الاكتئاب.

.

استمر في القراءة

ثلاثة كنوز: مسرحية ريونوسكيه أكوتاغاوا ترجمة ميسرة عفيفي

Hiroshige Utagawa, Forest at Sumida River. Source: ukiyo-e.org

داخل غابة. يتصارع ثلاثة لصوص على كنوز. والكنوز هي؛ حذاء طويل يطير لمسافة ألف فرسخ في الخطوة الواحدة، وعباءة تُخفي من يرتديها، وسيف يقطع حتى الحديد إلى نصفين … إلا أنها كانت تبدو كأدوات عتيقة بالية.
اللص الأول: أعطني تلك العباءة.
اللص الثاني: لا تقل ما لا يفيد! ورد لي ذلك السيف. أوه! أنت الآخر سرقت حذائي الطويل.
اللص الثالث: إنه حذائي! وأنت من سرق عباءتي.

استمر في القراءة

على المجنوني: التنين يتنفس

Neom Project, AFP/Getty Images. Source: theguardian.com

آخر مرة رأيته فيها كانت قبل حوالي عام، في واحدة من نوباته. كان الوقت في رمضان، وكان قد سبقنا هو إلى هناك. لم تختلف المرّةُ عن سابقاتها، ولذلك لم نبقَ أمام البرج طويلا على رغم أنه حاول استبقاءَنا ما استطاع. كنا كلّما نوينا الانصراف وتراجعنا ازداد تمسّكه بنا، وقال متوسلا: اقعدوا. ستجيء هذه المرة. ليس عليكم إلا أن تنتظروا قليلا. قالها بطريقة تُوحي أنّ ما سنراه لو انتظرنا قليلا فقط سيكون مكافأة مُجزية. وزاد بأن استمر في النظر إلى البرج، مصوّبا سبابته تجاه المبنى المضيء، بينما يستجدينا أن نبقى في إخلاصٍ لما ينادي به، إخلاصٍ ربما كان أكثر إقناعا من الشيء المنتظَر نفسه.

استمر في القراءة

مي المغربي: نصوص للذين نبتت في أدمغتهم أرجل

Image by Mai El Maghraby, courtesy of El Mai Maghraby

 

قبل أذان العصر أكتشف أنني انتهيت من التهام نفسي. عندما أقول لا شيء قادر على تدميري فأنا أعنيها، لم يتبق شيء. كل يوم آكلني.

أود خلع كتفي الأيمن
يوميا أتمنى ذلك
أن أمشي بدون كتف
بدون جانب أيمن
خمس أصابع تكفي
لحمل كوب قهوة
للصفع
لإشعال سيجارة
أو نبش ماضي أحدهم
ربما ينجيني من سلامات
من أحضان لا يبررها إلا التلامس
ربما يخافون مني
من يريد الاقتراب من امرأة بلا كتف؟
لا أحد يحب أن يلقي التحية على يد يسرى

استمر في القراءة

مهاب نصر: نار

J. M. W. Turner, “The Burning of the Houses of Lords and Commons, 16th October, 1834” (Cleveland Museum). Source: Wikipedia

في النار لا صوت يُسمع
حتى الطقطقة
انفلاق الخشب
انفراج العظام عن اللحم 
والنداءات كلها تلمع 
كنثار مضيء وذاوٍ
هذا ما يجعل اليأس رهيبا 
الهرج يكون في آخر الشارع

استمر في القراءة

نيللي جرجس: الربيع

Edvard Munch, “Puberty”, 1902. Source: artsy.net

كان الربيع الوليد يعلن عن نفسه شيئاً فشيئاً
حتى أصبحت خطواته أكثر ثباتاً
وأصداء الثورة التي ينبئ بهاأوضح
لم يبق لي من حجج لعدم الكشف عن جسدي
أفحص نتائج التنظيف السريع فأكتشف دماً مخثّراً على ساقي اليسرى
تُرى! أي خاطر سيخطر في بال من يراه؟

استمر في القراءة

سلطان محمد: يمينًا أوديب، يسارًا دولوز، وأنت في المنتصف الضيق

Francis Bacon, Oedipus and the Sphinx, 1984. Source: artsy.net

في المشاويرِ الصغيرة
تمضي الحياة
في التافه اليوميِّ
وتأكل نفسك عند كل منعطف
تهرش تحت إبطيك مثل القرد كلما صكّتك خسارة
تمضي الحياة
في الخوف من الفاقة والهجران

استمر في القراءة

Tọ́pẹ́-ẸniỌbańkẹ́ Adégòkè: Kelvin Kellman’s Inheritance

Kevin Kellman. Source: solsticelitmag.org

At any time, it has been an interesting exercise doing a study of Nigerian poetry, rewarding for anyone who appreciates the genre, because, no matter your taste or expectation, you are sure to find a poet that caters to it. You only need to pick a poet or period. Here is why Kelvin Kellman catches our attention: to sample his work will expand our understanding of contemporary Nigerian poetry.

To begin with, we must locate Kellman within the literary tradition he inherited, between the 1950s and 1980s, the period that signalled modern African and Nigerian poetry. Poetry was basically a vehicle of decolonisation and radicalism for poets disenchanted with colonialism and the failures associated with postcolonialism: leadership corruption, military interregnum and general social decadence. Texts such as West African Verse (1967) edited by Donatus Nwoga, Labyrinths (1969) by Christopher Okigbo, Poems of Black Africa (1975) edited by Wole Soyinka, The Poet Lied (1980) by Odia Ofeimun, Voices from the Fringe: An ANA Anthology of New Nigerian Poetry (1988) edited by Harry Garuba cannot be forgotten. They have become touchstone marking those times and beyond. But since the year 2000, following the military handover of power to civilian rule in 1999, the new millennium has provided a new context for Nigerian poets, inspiring entirely new themes in addition to reinforcing older concerns. Of course, by the middle of the second decade of the millennium, an indisputable canon had emerged, The Sahara Testaments by Tade Ipadeola, as espoused by the foundational critic of Nigerian literature, Dan Izevbaye.

Continue Reading

مهند عبد العظيم: قصيدتان

Miroslav Antic, Untitled (Father). Source: artsy.net

كان عليّ
عوضًا عن تذكر أبوتك
أن أصنع أبوة أخرى
كأن تبني جدارًا
تحتمي به في شتاء بارد
هكذا أصبح موتك
حياة أخرى
أكون فيها ابن نفسي

استمر في القراءة

دينا ربيع: شطفة الجمعة

Facundo Belen, from “Deep Clean”, 2018. Source: artsy.net

كيف أتغنّج باسمك الحلو
وفي حلقي شكمان أتُوبيس هيئة نقل عام
وفي معدتي بلاستك
ومهبلي مصمت بالأسمنت
.
كيف أغريك بهيستيريا فستاني
وعيناك سندوتش مزيّت بصوص العرق بين صهد الأسفلت وهواء ظهر المكيّف الساخن
يا ضيعة مدائن صالح على ركبتيّ!
.

استمر في القراءة

تالا العيسى: التمرّغ بوحل الذات هروباً من زوابع الآخرين

Alexey Terenin. Source: sorenronan.com

“شو اسمك؟” سألتني وهي تنظر إلي باستهجان.
“تالا العيسى”، أجبت بتوتر.
“تالا، تالا، تالا، مش إنتِ حاصلة على منحة كاملة؟”
أكملتْ بجملة تغيب عن ذهني الآن ولكن بما معناه ولماذا تكتبين عن هذا الأمر؟ ما علاقتك به؟ مالك وماله؟
كان قد طُلب منّا أن نكتب تقريراً لمادة الصحافة الاستقصائية نتقصى فيه موضوعاً من اختيارنا يخص مجتمع الجامعة. اختارني الموضوع قبل أن اختاره. فعلى مرأى ومسمع الجميع تعالت أصوات الطلبة وهم يهتفون تنديداً برفع رسوم التسجيل مطالبين بالإضراب والرجوع عن القرار.

استمر في القراءة

حازم يحيى: كتاب اللاوهج

Kiki Smith, “Etc., Etc.”, 1999. Source: moma.org

(١)
تضيئني أفكار مرعبة
وأخرى عشوائية
لأجل هذا أعير المستحيل معنى
وأتداخل في الليل
ربما تنحدر اللحظات أحجارًا على صدري
وربما يضطجع زمني على حافة ملساء
لكن يظل الثبات دائمًا مشهدي الخيالي
فأسير كمرأى ليلي لمن أحب

استمر في القراءة

غيث الأمين: أربع قصائد

Boomoon, “Bosphorus Fish Play No. 8”, 2018. Source: artsy.net

-١-
ككيس بلاستيك
يطير في سماء أيام زائدة،
أتأبط خساراتي وأبحر
ومثل سفينة جانحة في مرفأ
أسند على حائط.

 

استمر في القراءة

Yasser Abdel Hafez: The Blind Squirrel

Translated by Khaled Rajeh

James Hennessey, Iowa, 1991. Source: artsy.net

Do any of you know that there is a missing flag on the IMU bridge? I am only a traveler here, but I think it’s only right that I point this out. After all, the presence of a flagpole suggests the non-existent flag was once intended to exist there. This will cause us all some puzzlement we can do without. Imagine the scenario: pedestrians cluster on the bridge, perplexed, unable to move toward their destination or retrace their steps, each of them doing what I’m doing, stopping to investigate the disappearance of the flag. Maybe they are lucky enough to see that the matter does not merit too much attention, being only a flag, no more than a symbol of the international diversity among students at the University of Iowa. But that is not enough for me. I have nothing to rush me to the other side of the bridge. My most valuable resource here is time and I delight in squandering it on things no one would pay any mind to. I am the only one, then, who will take on the case of this poor flag. But before I take any steps that might put me in an awkward situation, I imagine a conversation between myself and one of the administrators summoned upon my request.

Continue Reading

محمد هاني: تحليق اضطراري

Coney Island Loop the Loop Roller Coaster Patent Poster. Source: allposters.com

من أين تقلع كوابيسنا؟ لماذا تصلنا؟ وإن صادفتنا في يقظة بعد غفلة، هل هناك رسالة يجب قراءتها؟ أم أنها نبوءة ذاتية التحقق؟
محاولا إجابة سؤال عن ماهية خوفي من المرتفعات، إن كان أثرًا ممتدًا لحادث، أم انعكاسًا لقلق دفين شق طريقه إلى سطح السلوك على هيئة هلع داخلي فصل صاحبه عن كل ما قد يجري حوله لو انتبه لموقفه والمسافة بينه وبين أرض مستقرة فوق هوة عميقة. ظل ترتيب الأحداث مخادعا، وتضاءلت ثقتي في الذاكرة، لكن شيئا واحدا استقر بأحلامي وهو تحديق الهاوية بي، وأحيانا إحكام قبضتها علي وابتلاع جسمي المنهار استسلاما بإحدى شرفتي منزل عائلتي.

استمر في القراءة

نيللي جرجس: فقاعة

Anne-Françoise Cart, 2017. Source: anne-cart.de

مستلقية في حوض الاستحمام أسترخي بعد حصة اليوغا أتفحص نتوءات الدهون الزائدة في جسمي وتشققات جلدي والخطوط الوردية المتعرجة للشعيرات الدموية على ردفي. دلائل النضج. كما أن أثر الشق في أسفل بطني هو دليل الأمومة. “أوسمة” كأوسمة الحرب، يقول الخطاب المدني الحديث المنتشر بين نجمات الفاشونيستا وسياسي العولمة.
لم تذب الصابونة الهاند ميد، من براند مشهور لمستحضرات العناية بالبشرة والتي تلقيتها هدية من ابنتي، لم تذب بشكل كامل.
دفعتها بقدمي نحو جدار الحوض وضغطت عليها برفق. تفلفصت أجزاؤها ببطء واندثر اللون الزهري المخلوط بذرات لامعة بين أصابع قدمي. شعرت بالرضا. لم ألعب كثيراً في طفولتي كان محرًجًا عليً اللعب بالطين والتراب وكنت أكره المعجون الملون المخصص للعب الأطفال ورائحته.
جسدي كله تحت الماء فيما عدا رأسي وركبتي. فطول الحوض لا يكفيني رغم أني متوسطة القامة. أرفع يدي خارج الماء بتثاقل استعداداً للنهوض فيشد انتبهاهي إحساس انحسار الماء عن جلدي.

استمر في القراءة

حسين فوزي: مشروع التخرج

Patrick Pietropoli, “Android 2021”. Source: artsy.net

يوم نتيجة التنسيق، دخل الطالب محمد أحمد والشهير على فيسبوك بـ محمد الجامد جدا، على أهله وقال: أنا اتخصصت ميكاترونكس، هصمم روبوتات وهقضي بقية حياتي مع المكن وحاجات زي كدا. مبتهجي الأسارير، ترك والديه، ثم عاد لغرفته حيث دفن نفسه في مضجعه وبكى ترمًا كاملا. سخر بعدها من الأمر. عندما يسأله أصدقاؤه أين كان طوال المدة الماضية، معتمدًا على عدم قابلية الموضوع للتصديق وسخافته سيرد: كنت بعيط في أوضتي.
الآن في سنته الأخيرة بالكلية، متأخرا عن دفعته بستة أشهر، كان يعمل على مشروع تخرجه.
يتكون المشروع من ماكيت معماري استعاره من صديق له، حذف منه تفاصيلَ كثيرة لينتهي إلى حجرتين. الحجرة الأولى خاصة بالنموذج ذكر وتتشكل من سرير ومصلى، والحجرة الثانية الخاصة بالنموذج أنثى ١، وفي ضيافتها نموذج أنثى ٢، خالية سوى من كنبة وطاولة عليها موبايل لعبة وشنيور مصغر. زرع الجامد البيانات في كل شخصية من الثلاثة عن طريق لوح إلكتروني أزرق يحتوي على شريحة متصلة بكمبيوتر برمج منه المعلومات التي من خلالها تدور أحداث القصة.

استمر في القراءة

No more posts.