البودكاست، مع مينا وإسلام🎙: (٢١) مترجم سوبر ستار: مقابلة مع إيمان أسعد



Portrait of Eman Assaad courtesy of the subject

في الحلقة الحادية والعشرين من بودكاست ختم السلطان، يلتقي مينا عبر زووم بإيمان أسعد، الروائيّة والمترجمة الأردنيّة المقيمة بالكويت، ويبدأ حوارهما بالحديث عن العلاقة بين البرمجة والترجمة، وحضور المترجمين على السوشيال ميديا وتأثيره على المهنة، ثم ينتقل إلى معايير قبول النصوص، وفائدة الملل في عملية الترجمة. تشرح إيمان الفرق بين الترجمة الأدبية وأنواع الترجمة الأخرى، وكيفية الالتزام بصوت الكاتب في النص، والتعامل مع النصوص المختلفة بحسب القواعد التي تفرضها على المترجم، ثم تختم الحوار بالإشارة إلى ضرورة وجود رؤية ودراسات نقديّة أوسع لأعمال المترجمين العرب.

 

بودكاست ختم السلطان هو إنتاج وتنسيق مينا ناجي وإسلام حنيش. هما من يختاران الضيف، ويحددان الأسئلة، ويديران الجوانب التنسيقية والتقنية. وليس للموقع فضل ولا عليه لوم غير استضافة البرنامج

مهاب نصر: قبل الارتطام بثانية

Sebastián Gordín, Poets don’t write books, 2016. Source: galleryrosenfeld.com

 
اكتب كأنك محاصَر، وستُطفأ الأنوار حالا
كأنك تسمع طقطقة المحول الكبير
تحت سيل مفاجئ
عرقل الزحف
وجرف الليل باتجاه البيوت
والبيوت باتجاه أحلام اليقظة
للعالقين في الشرفات
وجرف العالقين باتجاه الميازيب
ماءٌ في كل بقعة

استمر في القراءة

شريف بهلول: بالطو ماما

James McNeill Whistler, Arrangement in Grey and Black No.1 (Whistler’s Mother), 1871. Source: Wikipedia

كأننا على المسرح.
ينفرج ستار الذكرى عن مشهد مضاء بقوة الحنين وحده، يسطع على بؤرته نور كثيف ومركّز، وهّاج ومكتوم معاً، نور كأنه ليس من هذا العالم، وهو كل ما يبقى لنا من العالم حقا، فيما تغيب أركانه في الظلال، أشبه بلوحة لرمبرانت. ضوء الذاكرة المعتم. كيارُسكورو.
كنا في أواخر مارس، وأواخر السبعينات، وقد بدأ اليوم ربيعياً دافئ النسمات، سماوي الزرقة، كما يندر نشهد الربيع في قاهرة أيامنا هذه الشعثاء المترامية المتروكة ـ بما يشبه اليأس ـ لغبارها وأدران قذاها الذي لا يني يتراكم تحت قشرة سماء رمادية كالحة كأنها تتستر على جمرة انطفأت وماتت وبقيت تنفث صهدها الرازح الوخيم. أذّن العصر منذ سويعات، واقترب المغرب، وتوفّزت متحمسا حين قالت لي أن ألبس لأننا سنخرج. سنذهب إلى المحامي، الذي يتولى عن أبي قضية ميراث وأطيان، في مكتبه في تلك المنطقة الجديدة البعيدة صعبة المواصلات المسماة بالمهندسين. ولأن أبي ليس هنا، ليس في مصر كلها، ولأنها ستقابل رجلا غريباً ولو في مكتبه، ولأنها قد تتأخر، قد تعود بعد أن تظلم السماء، فإن عليها أن تصطحب معها رجلها الآخر، الذي هو أنا، ابنها الأكبر، الواقف على عتبة المراهقة، لكنه أطول منها بسنتيمترات قليلة، هل كنت في الثالثة عشرة أم الرابعة عشرة؟ هل كان عيد الأم قد جاء ومضى، أم لم يأت بعد؟ هل يأتي عيد الأم أبدا؟
يضطرب تيار الذكرى ويختلط، أجوس في أطراف المشهد المكتنفة بالظلال فلا ينفذ بصري فيها، كأنها قُدت من مادة مقاومة للنظر. فلعله من عمل الذاكرة أن تستعين بالمخيلة، وأن يتحول كيارسكورو رمبرانت، شيئا فشيئاً، إلى صفاء لوحة من مونيه المتأخر، يسبح في إنارة رائقة ورقراقة، يتشربها كل شيء.

استمر في القراءة

أحمد ناجي: أختي

Isabela Castelan, Karma, 2016. Source: lauraiartgallery.com

١
لم أسمع نداءه لأن السماعات  في أذني. لم أشعر به إلا وباب الغرفة يفتح بعنف، يقتحم حجراتنا مثلما يداهم الأوكار في مهام عمله. 
وقف في فرجة الباب يرتدي بنطالا قطنيا أبيض، وفوقه فانلة داخلية حملات ابتلت في أجزاء منها بعرقه، وشعر صدره الغزير – أحمد الله لم أرثه منه – يطل من الفانلة.
نزعت السماعات من أذني، متوقعاً فاصل من الشتيمة المعتادة، ودون انتظار ما سيرمينى به قلت ملتجلجاً “بتنده عليا، سهران بذاكر مسمعتش.”
عكس توقعي، أتى صوته هادئاً، وجهه خال من الانفعال “البس هدومك، احنا رايحين لأختك” ثم انصرف من الحجرة دون شرح أو تفصيل.
أنا أصلاً لا أعرف لما هو في المنزل هذا المساء؟
نظرت للساعة في الموبايل، الواحدة والنصف بعد منتصف الليل. ماذا نفعل عند أختي في هذا الوقت؟

استمر في القراءة

Karim Zidan: Gabriel

The angel Jibreel from “The Wonders of Creation and the Oddities of Existence”,
Egypt/Syria, c.1375-1425. Source: mimirstudios.tumblr.com

The angel came down to earth bearing a message of peace. He swept over the pyramids of Giza and landed in the heart of Cairo. People gathered around to witness the heavenly being, capturing the moment through the camera lenses on their phones. The world watched this miracle unfold — taking in the angel’s magnificent wings, which arched off his back in a graceful curve. His skin glistened in the sun like fine copper while his hair fell below his shoulders in flowing locks like unkempt wool. And when he spoke, the people listened, for his voice was like the song of a nightingale bearing the promise of a brighter future. The angel spoke of love and peace, of fear and hatred, of humanity and the eternal light. His words reached the ear of the president, who feared his own stardom would be diminished. He ordered his intelligence agencies to act, and so they did. The angel made the evening news — they called him a criminal, an anarchist, a troublemaker, an outcast. They said he fled from Heaven under a cloud of shame, with the goal of chaos and war. They censored his speeches and erased his online presence. And still the angel stood in the heart of Cairo and called for freedom while the people listened with open hearts. In his growing fear, the president deployed the army, which surrounded the angel and took aim at his chest. The angel smiled for he knew the battle had been won. He removed a single daffodil from his pocket and planted it in the cement beneath his feet. He then spread his resplendent wings and took off, ascending the heavens, his purpose achieved.

طعم الوصول | ياسر عبد اللطيف: كلّ الناس مسافرة

لأنه وصل لكنه لم يذق طعم الوصول – اللاجئ يحكي، سركون بولص

Edmonton, Cairo / 1948. Source: raremaps.com

وصلتُ كندا في آخر أيام عام ٢٠٠٩. وكانت هجرة عادية لا يقف خلفها أي ظرف سياسي أو اجتماعي طارد. في القاهرة كنتُ أعمل في وظيفتين: مُعدًا للبرامج بالتلفزيون الحكومي، ومُحررًا للأخبار بوكالة الأنباء الإسبانية. عملي بالتلفزيون كان يتطلًّب المداومة مرتين في الأسبوع. مرةً أذهب للاستوديو في مدينة الإنتاج الإعلامي، ومرة أخرى لإدارة القناة في مبنى ماسبيرو لاستيفاء الأوراق والإداريات الخاصة بالبرنامج الذي أُعده، فيما أداوم خمسة أيام دوامًا كاملًا في الوكالة… وكنت أرى أصدقائي المقربين مساء كل أربعاء… أسبوعي كان مشغولاً بالكامل ومرهِقًا. جدول صاخب وضاج بالناس وبإيقاع القاهرة العنيف. الانتقال لكندا أحدث قطعًا حادًا مع هذا. بقيت هنا  سنوات أعملُ من البيت. أكتب لبعض المواقع حينًا وأترجم أعمالًا  أدبية؛ أو أبحاثا وأوراق مؤتمرات لبعض المؤسسات عن طريق وكالة ترجمة في المغرب. لا أرى إلا زوجتي وإبني هادي. وبينما تعمل زوجتي في مدرسة ابتدائية، كنتُ في البيت طوال النهار مع هادي منذ عمر عام ونصف حتى دخل المدرسة في الخامسة، مع كل الطقوس المنزلية اللازمة لمصاحبة طفل صغير.  أعمل على مكتبي بينما هو يلهو بالليجو أمامي على البساط. شاهدتُ الثورة المصرية متلفزة على الإنترنت وانجرفت عاطفيًا بالكامل معها طوال الشهور العصيبة في ٢٠١١، وفقدت حماسي مع بداية حشرها في صناديق الاستفتاء والانتخابات.

استمر في القراءة

طعم الوصول | بيسان عدوان: وحدة قياس المسافة بين جسدينِ

لأنه وصل لكنه لم يذق طعم الوصول – اللاجئ يحكي، سركون بولص

Istanbul, London / 1840. Source: Wikipedia

عزيزي،
فتّشتُ بشغفٍ لانهائي في صفحاتِ الأخبارِ الرّقميةِ والموسوعاتِ الرّقميةِ وحتى المذياع على أملٍ يعيدُ التّدفقَ في المشهدِ في اسطنبول، ولكن كانَ عليّ حين أغلقُ نوافذَ الحكايةِ، وأُلملمُ أطيافَ العابرينَ خلسةً في نصوصي القديمةِ كي يأتي النّهار، كان عليّ أنْ أتقُنَ فنَّ العبورِ بنفسي، فإذا بها رحلتي الأولى إلى مدنِ الالهةِ الأولى ونقاط الوصلِ بينَ عالمينِ ومتنٌ يؤنس براحاً بات ضرورياً للحياة، لذا أُخبركَ مِن رحلةِ الكلامِ التي رتّبتُها بإتقانٍ غير عابرٍ.
صباح الخير، في اسطنبول، وفي اللّيالي الماضية التي كادت تقتلُ روحي، أدركتُ الشيء الذي جمعَ العربَ والتّركمان والاكراد والافغانَ والفرسَ واليونانيينَ والمغاربة في هذه المدينةِ الظّالمةِ… البعضُ ممن سبقوني إلى بلادِ الثّلجِ هُزِمَ إما بالانتظارِ، أو بالاندماج، أو بالتّنصلِ عن هُويتهِ. المصائرُ تتشابهُ، وأنتَ مَنْ أخبرني يوماً: عليكِ أنْ تختاري مَنْ تكونين؟ وماذا تريدينَ؟

استمر في القراءة

طعم الوصول | عماد فؤاد: لم يكن خطأً يا آدم

لأنه وصل لكنه لم يذق طعم الوصول – اللاجئ يحكي، سركون بولص

Brussels, London / 1746. Source: raremaps.com

لو سألني أحد عن معنى كلمة فن، فسوف أجيب: “يد أمّي وهي تطبخ”
ولو طُلب منِّي أن أقول شِعراً، لرفعت ملعقة وقلت: “تذوَّق”
أوّل رائحة علقت بأنفي فصرت أتشهّاها مذ كنت طفلاً، كانت صدر أمي، تحملني على بطنها بيد، لتنحني قاطفة باليد الأخرى ثمر الطماطم من أرض خضراء في ظهيرة مشمسة، كانت تقيني حر الشمس بطرحتها المفرودة على رأسي، وأنفي يتشمم في الظل رائحة حلوة لثمر يانع
اليوم، وأينما كنت، لا أنتظر العودة إلى البيت حتى أفتح كيس الطماطم أو علبته بعد خروجي من أي سوبر ماركت، أتناول عنقود الثمر وأتشمم الرائحة، وحين أجدها غامرة أغمض عيني وأنا أتنفسها طويلاً. وحين لا أجدها، ألعن التمدّن الذي أوصلنا إلى ثمر بلا طعم ولا رائحة

استمر في القراءة

Christopher Clifton: Three Accounts

Prince Salim, the future Jahangir, 1600. Source: Wikipedia

Emily

A daughter and a father, known as Emily and Bruce, arrived to meet with an accountant to discuss their situation. Bruce had been the owner of a store for many years of its successful operation, but in recent times had struggled to keep up with the evolving ways of commerce, in a world he could no longer understand, and had in consequence accumulated debts with his suppliers that exceeded his potential to return on current income. Having guaranteed the voice of his sole daughter, he allowed her to explain this situation, and the motive she had found to bring him in there. “We have come to find a way in which to finance our concern, with views not only to dissolve our obligations, but to rapidly increase our operations. I have numerous ideas that I believe may be of use to your financial institution. But before I get to these I will elucidate our current situation”.⟶

Continue Reading

Shayma Aziz: To Bestialize Her


Continue Reading

ملائكة هرمس الجدد

Julian Schnabel, “What Once Denoted Chaos is Now a Matter of Record”. Source: christies.com

١
الملائكة، عواصف النار، يدرن حول مهجور أشعل العالم. الرنك ساقطٌ، كالمطر على بهجة الإنسان التي صنعها على هذه الأرضين، حيثُ حاولنا العبادة والإيمان. في حال أن تذكرت، لا تنس. افهم، حطمت الأقمار على رأسي الإنسان، النجوم تصرخ على رصيف التاريخ الأمريكي-إكس. اعتقالات جذرية.
ابن آدم، بعد حقبةٍ في جهنم، أطولُ وأشهى منه امرأته، نصفه الآخر؛ عرفت الملائكة تلك الكؤوس، لماء القبائل.
وانظر، الملائكة الأربعة، ركبت البورشه، وانظر، كنّ وسيمات، ومعهن صناديق الفضة والجوهر.

 

استمر في القراءة

طعم الوصول | كارول صنصور: خمي

لأنه وصل لكنه لم يذق طعم الوصول – اللاجئ يحكي، سركون بولص

Athens, London / 1832. Source: raremaps.com

أنا في رحلتي الرابعة. رحلتي الكبرى الرابعة. أحط في عالم جديد آخر. هذه المرة لا أعرف فيه لغة او بشر. ينتابني فرح عظيم مؤجل. وخوف النهايات. محطتي الرابعة أثينا. اليونان. قريبة بشكل كاف لفلسطين. وبعيدة بشكل كاف عنها. أوروبية. شرقية. لا يمكن قول هذا علانية هنا. كذب. يمكن قول كل شيء علانية هنا. أفكر كثيراً في الأساطير الإغريقية. وأرى حولي أحفاد الآلهة. لغتهم تشبه العبري في أذني. وهم يشبهونني. أبحث كدجاجة واثقة عن مكان إقامتي. خمي الذي سيحميني في هذه المرحلة. أتذكر أنني أشبه بقطة من دجاجة. لن أدخل في هذه التفاصيل الآن. أرقب جميع خطاي. وخطى الاخرين. لأتعلم. monkey see. monkey do. أفكر في أصدقائي. وأصدقائي الذين استقروا في أوطان بديلة. لا أريد فلسفة الهجرة. أو التهجير. أو الغربة. والاغتراب. أبحث عن تفاصيل الحياة اليومية. عن الفرص. التحديات. أريد أن أسالهم عن كتاباتهم. عن إبداعهم في مكانهم الجديد. على حافة سنتي الثانية. أقرر أن أستنطق الآخرين. أسألهم عن قلبهم. أين تركوه. أم يحملونه معهم. عن عقلهم. جسمهم. عن أي شيء. لأحصل على وصفة. وصفة سحرية تسد حفرة ما. وبينما هم يجاوبون. على أقل من مهلهم. أقرر أنا. سأحب خمي الجديد. حتى ولو من طرف واحد.

البودكاست، مع مينا وإسلام🎙: (٢٠) أماكن صحيحة: مقابلة مع أحمد يماني



Portrait of Ahmed Yamani courtesy of the subject

في الحلقة العشرين من بودكاست ختم السلطان يلتقي مينا عبر زووم الشاعر والمترجم المصري المقيم في مدريد أحمد يماني، ليتحدثا عن الشعر والترجمة وإمكانية ترجمة الشعر، والتأثيرات التي أحدثتها  ترجمة الشعر العالمي على الشعر العربي، ثم ينتقلا إلى الحديث عن علاقة الشعر بالمكان وكتابة المكان شعريًا، ليختتما حوراهما بالوضع الراهن للشعر واحتمالات الديموقراطية في تذوقه الشعر، وهل يمكن فعلا أن يكون الشعر فنًا وشعبيًا.

 

بودكاست ختم السلطان هو إنتاج وتنسيق مينا ناجي وإسلام حنيش. هما من يختاران الضيف، ويحددان الأسئلة، ويديران الجوانب التنسيقية والتقنية. وليس للموقع فضل ولا عليه لوم غير استضافة البرنامج

كارول صنصور: في حكايات المدى الواسع

Ilona Silvashi, “Utopia”, 2004. Source: artsy.net


Carol Sansour/Oxford Lake


في حكايات المدى الواسع
والجزر البعيدة
حيث كان ممكنا أن نكون أحراراً
حيث كان ممكناً أن نكون
أرتعش
ويتوقف قلبي
وأنا أراني
أحملق في رعب العالم
كنسر يترك بيته
دون مكان للاحتماء

استمر في القراءة

مصطفى فولي: لماذا أحببت تجارة الجلود

Richard_Gerstl, Semi-nude Self-portrait against a Blue Background, 1904/5. Source: Wikipedia

الساعة الحادية عشر صباحًا
أقف في شمس ابتلعت مصنعا
أنظر إلى جلد بقر مسلوخ
ينتظر مصيره
حذاءا كان أو شنطة
تحملها قحبة ما

استمر في القراءة

الصالون، مع إيمان علي – الحلقة الثالثة: “بنت شيخ العربان” لميرال الطحاوي

؏

بودكاست الصالون إنتاج وتنسيق وتقديم إيمان علي، تحرير صوتي: محمود علي. وليس للموقع فضل ولا عليه لوم غير استضافة البرنامج. 

كمطرقة: فلاش الفخراني

Chant Avdedissian, “Cities of Egypt/Greetings from Masr”. Source: sothebys.com

العدل
من يجرؤ على اتهام فكرة نبيلة كالعدل؟
لا أحد
لذا
وبخبث تام
نتهم الرومانتيكا
فالعدل في جوهره قضية رومانتيكية.

استمر في القراءة

كريم عبد الخالق: قصائد للزينة

Lou Reed by Mick Rock, 1975. Source: nytimes.com

ليلة باردة
مُهداة إلى ألبوم Berlin لـLou Reed
ليلة باردة
لكن لحسن الحظ
لدينا التدفئة اللازمة.
كافيه صغير في الزاوية
نعم عند الإضاءة الوحيدة
انتهى العالم، فقط من أجل هذه الليلة.
كافيه صغير
وأغنية لـLou Reed
نسيت أن أودع أمي،
لكن لا مشكلة.

استمر في القراءة

البودكاست، مع مينا وإسلام🎙: (١٩) الترجمة ستنقذ العالم: مقابلة مع فريق موقع كتب مملة



Boring Books’s logo (decolourized), courtesy of Amir Zaki

في الحلقة التاسعة عشر من بودكاست ختم السلطان، يسرد فريق تحرير مدونة “كتب مملة” (أمير زكي، حسين الحاج، باسم عبد الحليم) كيف تحوَّل الموقع من مدونة شخصيّة إلى مساحة لاستقبال النصوص المترجمة والمقالات الفكريّة. ويكلم الثلاثة مينا ناجي عن المعايير والشروط التي ساروا وفقها وعن المنح الداعمة وتأثيرها على تجربة الموقع ثم ينفتح نقاش عن التحرير ومفاهيمه، وظيفة المحرر ودوره وحدوده. ينتهي اللقاء ببعض أغرب المواقف التي واجهت أعضاء الفريق أثناء عملهم كمحررين.

 

بودكاست ختم السلطان هو إنتاج وتنسيق مينا ناجي وإسلام حنيش. هما من يختاران الضيف، ويحددان الأسئلة، ويديران الجوانب التنسيقية والتقنية. وليس للموقع فضل ولا عليه لوم غير استضافة البرنامج

طلاء لدم آخر: ثلاث قصائد لمهاب نصر

Kholoud Abu Hijleh, “Single Man 2”, 2016. Source: artmejo.com

ملك في عرض الطريق
أنا ملك على بقعة من الدم
على حدود من الرماد
ونفثات الصهد الأخيرة
حيث يُقعي خفير مستدفئا
بذراعين مكشوفتين
أنا “السلام عليكم”…
التي يردها بفم يلوك الدخان
والمرّ.

استمر في القراءة

No more posts.