ملائكة هرمس الجدد

Julian Schnabel, “What Once Denoted Chaos is Now a Matter of Record”. Source: christies.com

١
الملائكة، عواصف النار، يدرن حول مهجور أشعل العالم. الرنك ساقطٌ، كالمطر على بهجة الإنسان التي صنعها على هذه الأرضين، حيثُ حاولنا العبادة والإيمان. في حال أن تذكرت، لا تنس. افهم، حطمت الأقمار على رأسي الإنسان، النجوم تصرخ على رصيف التاريخ الأمريكي-إكس. اعتقالات جذرية.
ابن آدم، بعد حقبةٍ في جهنم، أطولُ وأشهى منه امرأته، نصفه الآخر؛ عرفت الملائكة تلك الكؤوس، لماء القبائل.
وانظر، الملائكة الأربعة، ركبت البورشه، وانظر، كنّ وسيمات، ومعهن صناديق الفضة والجوهر.

 

٢
الوقت الذي أمداني الخروج فيه من وصلة ليكشور إلى شارع شريدان دون أن أضحي صيد الشرطة كان خمس دقائق. يجب أن أفصح، الإنسانية لم تأكل اللا-إنسانية.
تعلمتُ من أفضلهم، كثيرٌ العمل، وكما كنا عاطلين، ملازم سلاح الأطباء المصري السابق، هنا، في الولايات المتحدة، يسبر الشوارع عن الحديد، هو، كوكب سابق،  أو نسخة كوكب سابق، يبحث عن الروح. نعم، مشينا.
قد أكون أول من أخطأ بطلب الكهانة. لا أعرف، ما فعلناه أننا كسّرنا العالم.
٣
أمشي شكاجو، على نار البنات، والنساء والأطفال، يسقطن حولي للشرطة، التي أجّرت عدد ملائكة أطلق عليها النار في رأسي. أشتهي خياناتهم الجديدة، طحنت حبي على الإسباجتي وأكلته. حسنا، يضحك العلاة، حائرين في فشل الرصاص، الخطط كاذبة، أشعّة إكس، الكتب المقدسة، الكل يقرصن حسابي السويسري الذي بالكاد يكفي التبغ. أنا هنا هجرُ الهلتون، العواهر مثنيّاتٌ في كل مكان، اللواطيون يمصون حيويتي مثل الدود. دون عظم، دون دم، حليب ونطف. لحمٌ سهل، مكاسبُ سهلة.
مثل سفينة غارقةٍ أنا الغطّاس، فوقها، أسأل هل القبطان هو السفين؟