أيام الكرنتينا 27 😷 حنا عطا الله

Detail from Pieter Bruegel the Elder’s “The Triumph of Death”, 1562

A Daily Feature | سلسلة يومية

أرغب في أن أوثق لهذا الوقت غير العادي الذي نمر به من خلال شهادات أفراد من مختلف أرجاء العالم – هكذا كتبت كارول صنصور للمخرج السينمائي الفلسطيني حنا عطا الله وكثيرين سواه – وأتمنى الإجابة على الأسئلة الأربعة التالية في أي شكل يكون مناسبا ويفضل أن يكون شريط فيديو قصير:ر

ما هي الفكرة الأكثر إلحاحا في رأسك هذه الأيام؛

ما الذي تأمله وتتمناه (شخصياً وللجنس البشري)؛

ماذا يخيفك؛

كيف تقضي وقتك (يرجى الإشارة إلى ما إذا كنت في حالة حجر أم لا)؟


1
فكرة الوباء نفسه والحياة بمفهومها او مفاهيمها وخاصة الطبيعة ومكوناتها وإيجاد توازن ذاتي حتى نقدر نكمل حتى ولو بشكل شبه طبيعي.
2
اظن لا يختلف ما اتمناه لشخصي كتير عما اتمناه للبشرية. أتمنى ان نتأمل ونراقب، طبعا بعد تمنياتي بالسلامة للجميع في الوقت الحالي، بتأمل ان أكون ونكون على قد المسؤولية وأداء واجبنا الفردي بكل احتراف ووعي كبير بما يحدث حولنا ومراقبة وقراءة الاحداث والتطورات بطريقة فيها نضج.
أتمنى إعادة التفكير بكل شي (فعلا كل شي، يعني تعزيل الراس) اعادة فهم علاقتنا مع انفسنا وإعادة التفكير بأولوياتنا فيما يخص المشهد الذي امامنا، نتمعن بكل شيء شي نراه او نسمعه حتى النهفات/النكات التي تنتج الان او الفيديوهات ذات الحس الفكاهي هي محتاجة تأمل. (الحدث بحاجة الى وقفة لنفهم)
3
الوباء مخيف، وبالذات كل ما شعر الواحد انه قريب منه ومن دائرته. فكرة انهيار النظام الصحي ومعرفة عجز الأنظمة الصحية لبعض البلاد وخاصة فلسطين مقلق ومخيف لأنه له تبعيات. نتائج الوباء مقلقة ومخيفه القصد بعد الخروج من الازمة.
4
حاليا انا في برلين لازال مسموح الخروج من البيت لكني بشبة حجر صحي مثل الباقية. ولست بحجر صحي بسبب مخالطة احد او انه في شكوك إصابة لغاية الان.
ولكوني ملحوق بالشغل دائما، هناك محاوله لأنهاء اعمال كانت متراكمة، ومحاولة التقدم بمشاريع وأفكار كانت مؤجله او لم يكن لها وقت.
مع الازمه -للغرابة- اصبح الفرد اجتماعي اكثر، يسأل على الأصدقاء ويسال عنه (صار في اكتر تواصل اجتماعيا ممكن لأنه الناس فاضية او حست بقلق حقيقي) وطبعا التفكير بكل ما ذكر سابقا من محاولة فهم واعادة تفكير ومتابعة ومقارنه …… الخ والاهم متابعة ما يحدث فيما يخص القطاع السينمائي بالعالم من تأجيل للمهرجانات الي التأثير على الصناعة والإنتاج وأيضا الحلول البديلة للاستمرار بالعمل، واكيد مشاهدة الأفلام. وبين كل هذا ممارسة هواية الطبخ